حفل افتتاح الدورة الثانية للابتكار والاختراع في جامعة الشام الخاصة

 

استضافت جامعة الشام الخاصة اليوم حفل افتتاح الدورة الثانية للإبتكار والإختراع (Bright Inventors 2 at ASPU) التي تنظمها منظمة المخترعون اللامعون بالتعاون مع العديد من الجهات الحكومية والعلمية والأكاديمية في سورية لخلق ودعم الأفكار الشابة بحضور وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك، السادة أعضاء منظمة المخترعون اللامعون، الزملاء عمداء الكليات، أعضاء الهيئة التدريسية، والاتحاد الوطني لطلبة سورية.

وقال وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك السيد طلال برازي: إن الانسان السوري مبدع ومتميز بطبعه، لافتاً إلى مشاركة السوريين بإبداعات واختراعات مهمّة في جميع المجالات.

ونوّه بطموح الشباب السوريين الذين أبدعوا وابتكروا رغم الظروف الاستثنائية التي يمرون بها ودعاهم للاستمرار بإبداعهم  والإيمان بقدراتهم لتحقيق إضافات جديدة في عالم الابتكار.

من جهته أكد الأستاذ الدكتور شريف الأشقر رئيس جامعة الشام الخاصة في كلمة ترحيبية أهميّة هذه الفعالية التي تقام في رحاب جامعة الشام الخاصة، مشيراً الى دورها في الوصول إلى إبداعات واختراعات متميزة تساهم في تطوير الوطن العزيز.

واستذكر رئيس جامعة الشام الخاصة ذكرى ثورة الثامن من آذار لكونها نبراساً مضيئاً لسورية الحديثة من خلال منجزاتها وتاريخها المجيد الذي نعيش عليه ونتعلم منه.

أما الأستاذة المحامية هدى زكريا، الممثل الرسمي لمنظمة المخترعون اللامعون، فأشارت إلى أن افتتاح الدورة الجديدة ليست فقط للإبتكار والإختراع، بل افتتاح آفاق جديدة تذهل البشرية بتجاربها وتسمع صدى صوتها منابر العالم.

وعرضت زكريا فيلماً قصيراً للتعريف بشهادة ميلاد المنظمة وتسليط الضوء على الإنجازات التي حققتها المنظمة منذ ولادتها وحتى يومنا هذا، وقدمت لمحة عن قصة مؤسس المخترعون اللامعون الملقب بـ "صاحب الشعر الطويل" الدكتور ماجد العزاوي.

ومن أبرز المحاضرات التي تضمنتها الدورة، محاضرة عن تجرية نجاح الفائز الأول بمسابقة الدورة العلمية الأولى ورؤية الجهات الفعالة في المجتمع السوري لتطوير الحيز المتاح والارتقاء بالمخترعين.

كما تضمنت الندوات عرضاً تقديمياً حول الاتحاد الدولي لجمعيات المخترعين في جنيف ومحاضرة حول دور العلم والتعليم في مشاريع الشباب الريادية وعبور الاختصاصات وأهميته في المشاريع الابتكارية والجانب العلمي في تقييم المشاريع الابتكارية وتوجيهها والتواصل في عالم الاعمال والاختراعات في طب الأسنان.

واختتم برنامج المحاضرات بمجموعة من العناوين تضمنت البحث العلمي كأداة لتطوير الاختراعات والحصول على منح داعمة، والحاجة للتطوير والإبداع في المجال الطبي، بالإضافة لتجارب ناجحة لمخترعين سوريين وآخر ما توصلت إليه الأبحاث فيما يخص لقاح كورونا.

مشاركة: